برنامج المرحلة الانتقالية

مقدمة

يأتي تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين في سياق العمل الوطني الديمقراطي، من خلال ممارسة تقوم على المشاركة الواسعة مع جميع أطياف المعارضة، والعمل على دعم الثورة وتحقيق أهداف الشعب السوري في اسقاط النظام الأسدي، وإقامة دولة مدنية تعددية لمواطنين أحرار، تنهض على مبادئ المواطنة والتعددية والمساواة والعدالة.  يشمل برنامج الاتحاد مرحلتين:

مرحلة أولى هي مرحلة إسقاط النظام، التي تبدأ منذ لحظة التأسيس وصولاً إلى إسقاط النظام الأسدي، ومرحلة ثانية هي مرحلة ما بعد سقوط النظام، أو مرحلة الانتقال التالية للسقوط. وتتطلب كلتاهما القيام بخطوات وإجراءات داعمة للثورة ولعموم السوريين، على مختلف الصعد السياسيّة والقانونيّة والأمنيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافية .

1- مرحلة إسقاط النظام:

في المرحلة الراهنة، سيكثف اتحاد الديمقراطيين السوريين جهوده من أجل توحيد القوى الديمقراطية في تنظيم سياسي واسع وكبير، وسيعمل لتحقيق مايلي:

1-1-          توسيع قاعدته الشعبية لتشمل مختلف القوى الديمقراطية، من أفراد وأحزاب وتكتلات وتنسيقيات وهيئات مجتمع مدني، من خلال فتح باب العضوية امام جميع السوريين، بصرف النظر عن جنسهم أو عقيدتهم أو أصلهم الاجتماعي أوالعرقي أو الجغرافي.

1-2-          التعريف بالاتحاد بواسطة وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال إنشاء صندوق مركزي وفتح مكاتب متخصصة تعرف بأهدافه وتنشر أفكاره وأدبياته، وتجتذب القوى الفاعلة والشخصيات الاجتماعية والوطنية الديمقراطية إلى صفوفه .

1-3-          يوجد صندوق مالي واحد تصبّ به كافة التبرعات والمساعدات التي تصل إلى المدينة، ويقوم المجلس المحلي بالإشراف على هذا الصندوق وتقسم جزءاً من الدعم للكتائب والجزء الآخر يخصص لتمويل عمليات الإغاثة و توزيع المساعدات اليومية على السكان المحاصرين في المدينة.
3- كافة الكتائب المقاتلة تعمل تحت قيادة عسكرية مركزية، ولا يسمح لأي أحد العمل خارج هذا الإطار أو التصرّف منفرداً من المقاتلين والكتائب التي توافدت لحماية المدينة.يوجد صندوق مالي واحد تصبّ به كافة التبرعات والمساعدات التي تصل إلى المدينة، ويقوم المجلس المحلي بالإشراف على هذا الصندوق وتقسم جزءاً من الدعم للكتائب والجزء الآخر يخصص لتمويل عمليات الإغاثة و توزيع المساعدات اليومية على السكان المحاصرين في المدينة.
3- كافة الكتائب المقاتلة تعمل تحت قيادة عسكرية مركزية، ولا يسمح لأي أحد العمل خارج هذا الإطار أو التصرّف منفرداً من المقاتلين والكتائب التي توافدت لحماية المدينة.يوجد صندوق مالي واحد تصبّ به كافة التبرعات والمساعدات التي تصل إلى المدينة، ويقوم المجلس المحلي بالإشراف على هذا الصندوق وتقسم جزءاً من الدعم للكتائب والجزء الآخر يخصص لتمويل عمليات الإغاثة و توزيع المساعدات اليومية على السكان المحاصرين في المدينة.
3- كافة الكتائب المقاتلة تعمل تحت قيادة عسكرية مركزية، ولا يسمح لأي أحد العمل خارج هذا الإطار أو التصرّف منفرداً من المقاتلين والكتائب التي توافدت لحماية المدينة.يوجد صندوق مالي واحد تصبّ به كافة التبرعات والمساعدات التي تصل إلى المدينة، ويقوم المجلس المحلي بالإشراف على هذا الصندوق وتقسم جزءاً من الدعم للكتائب والجزء الآخر يخصص لتمويل عمليات الإغاثة و توزيع المساعدات اليومية على السكان المحاصرين في المدينة.
3- كافة الكتائب المقاتلة تعمل تحت قيادة عسكرية مركزية، ولا يسمح لأي أحد العمل خارج هذا الإطار أو التصرّف منفرداً من المقاتلين والكتائب التي توافدت لحماية المدينة.يوجد صندوق مالي واحد تصبّ به كافة التبرعات والمساعدات التي تصل إلى المدينة، ويقوم المجلس المحلي بالإشراف على هذا الصندوق وتقسم جزءاً من الدعم للكتائب والجزء الآخر يخصص لتمويل عمليات الإغاثة و توزيع المساعدات اليومية على السكان المحاصرين في المدينة.
3- كافة الكتائب المقاتلة تعمل تحت قيادة عسكرية مركزية، ولا يسمح لأي أحد العمل خارج هذا الإطار أو التصرّف منفرداً من المقاتلين والكتائب التي توافدت لحماية المدينة.دعم الجيش السوري الحر، والحوار معه، خدمة للشعب والثورة ، والحوار مع شرائح المجتمع السوري، لنشر الفكر الديمقراطي بينها، وإزالة خلافاتها وتعزيز مشتركاتها.

1-4-          التواصل مع الدول العربية والأجنبية، المعنية بالشأن السوري، من أجل التعريف بالاتحاد، وإظهار وجه سوريا الديمقراطي والحضاري ومساعدة الشعب السوري الثائر.

1-5-          إنشاء بيوت اجتماعية وثقافية للسوريين في المخيمات والمهاجر، تعمل على تأمين  فرص عمل ذاتية ، وإقامة مشاريع اقتصادية تشغل اللاجئين والمهجرين.

1-6-          إنشاء وحدات ومدارس تعليمية، والتواصل مع جهات عربية ودولية من أجل اعتماد الشهادات التي تصدر عنها .

1-7-           تأمين الرعاية الصحية المناسبة، ومساعدة الجرحى والمعوقين، بالتعاون مع المنظمات الدولية.

1-8-          تفعيل الحراك الثوري والإسهام في مختلف أنشطته ، والمشاركة في التظاهرات، وبناء ترابطات وتشابكات بين مختلف أشكال المقاومة.

1-9-          اتباع أسلوب الحملات المنظمة والمدروسة جيداً، بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني، لخلق رأي عام مؤثر ، واعتماد الحواروالنقاش في تسوية القضايا الخلافية.

القيام بنشاط ثقافي وإعلامي ودعائي، وتنظيم ندوات تدريبيّة وورشات ومؤتمرات ومخيمات وزيارات إلى مختلف المناطق، داخل سوريا والمخيمات.

1-10-     الاستفادة القصوى من التقنيات ووسائل الاتصال والتواصل الحديثة في جميع أعمال الاتحاد، بمختلف هيئاته، واعتبار الاتصالات والمراسلات الإلكترونية بمثابة وثائق رسمية له .

1-11-     إنشاء موقع إلكتروني وحساب بريدي خاص به، ونشر مختلف نشاطات الاتحاد عليه، وإن أمكن إنشاء جريدة إلكترونية للاتحاد.

1-12-     إطلاق مبادرات سياسية، هدفها بناء التحالفات وتوحيد جهود القوى والتيارات الوطنية والديمقراطية، والتنسيق مع كافة الأحزاب والقوى السياسية المعارضة، من أجل خدمة الشعب والثورة.

1-13-     بناء علاقات تحالف وتنسيق مع الأحزاب والقوى الديمقراطية في الدول العربية، وفي مختلف دول العالم، من أجل الضغط على حكوماتها لاتخاذ خطوات داعمة للشعب الثائر ومحاصرة النظام وعزله دولياً.

2- مرحلة ما بعد سقوط النظام:

  سيركز اتحاد الديمقراطيين السوريين جهوده في مرحلة ما بعد إسقاط النظام الأسدي على استعادة الحياة المدنية التعددية، لبناء سورية على أسس المواطنة والعدالة والتنمية، وسيسعى إلى:

2-1-        العمل على توعية المواطنين للحفاظ على مؤسسات الدولة ومواردها، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، والمشاركة في الحوارات الوطنية من أجل منع أي مظهر من مظاهر الحرب الأهلية.

2-2-        الدعوة إلى عقد مؤتمر وطني شامل، تدعى إليه كافة القوى السياسيّة ومكوّنات الشعب السوري بدون استثناء او اقصاء أو تهميش، يتمحور حول تشكيل جمعية وطنية تتولى مهام المرحلة الانتقالية واصدار قانون مؤقت لإدارة الدولة وإلغاء العمل بدستور السلطة الديكتاتورية .

2-3-        مطالبة المجتمع الدولي، فور سقوط النظام، بإلغاء كافّة أشكال العقوبات المفروضة على سوريا ومؤسساتها، واستعادة أموال الدولة المجمدة والمسروقة،وأموال رجال السلطة المحتجزة في الخارج.

2-4-        المساهمة في الجمعية الوطنية من أجل إدارة شؤون الدولة، والإسراع في تطبيق النصوص القانونية، التي تسهم في استقرار الأوضاع الأمنية وتنظيم الحياة السياسية والإدارية والاجتماعية، واستتباب الأمن وإعادة الثقة بين السوريين.

2-5-        وضع جدول زمني من أجل الانتهاء من المرحلة الانتقالية وإنجاز المهام بأسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف.

2-6-        تحرير جميع المعتقلين وإطلاق سراحهم، والبحث عن المفقودين، والمساعدة على عودة اللاجئين والمهجرين، وإيجاد ملاذ آمن لهم. والمساعدة في حصر الخسائر البشرية والمادية، التي لحقت بالبلد.

2-7-        يعتبر الاتحاد قضية الشهداء مسألة وطنية من أرفع طراز، ويتعهد بالعمل لكي تضمن سورية الحرة رعاية أسرهم وتقديم كل الدعم المادي والمعنوي لها، وأن تكفل لها حياة كريمة وآمنة في كل ما يتعلق بمسكنها وملبسها وغذائها، وسيعمل على تخصيص رواتب تليق بتضحياتها من أجل الحرية، ويحرص على العمل لضمان مستقبل مزدهر لبناتها وابنائها.

2-8-        تطبيق العدالة الانتقالية، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتوفير بيئة خصبة لترميم الصدوع وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة على الصعيد الوطنيّ والمحلّي، ومعالجة الآثار الفرديّة والجماعية للعنف والقمع والاستبداد.

2-9-        الغاء المراسيم والقوانين العنصرية التي طبقت بحق الاخوة الكورد وازالة اثارها السلبية بما يضمن الشراكة الحقيقة بالوطن وضمان سيادة ووحدة الاراضي السورية. ونشر ثقافة احترام الآخر، المتمايز قومياً وفكرياً ودينياً واجتماعياً وعلى أساس الاتحاد الوطني الطوعي السوري ككل لا يتجزأ.

2-10-   العمل على إصدار قانون الأحزاب وتنظيم الجمعيات السياسية، بما يكفل حرية التعبير والعمل السياسي، وتوفير المناخ الحر لمؤسسات المجتمع المدني وفك ارتباطها بمؤسسات الدولة و إلغاء هيمنة الدولة عليها. والعمل على ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يساعد على توفير مناخ إعلامي يكون فاعلا في عملية التحول الديمقراطي.

2-11-   استعادة المؤسسات الوطنية (الجيش –الأمن – التعليم –القضاء-الاقتصاد) لدورها الضامن للمجتمع، وإبعاد المؤسسة العسكرية عن السياسة، وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية وتحديد مهامها بشكل واضح، بما يحد من تدخلها في حياة المواطنين ورفع الحصانة القضائية عنها و إلزامها بمصلحة الشعب والمجتمع.

2-12-   تشكيل هيئة تأسيسية وطنية لصياغة الدستور الدائم لايكون فيها افضلية لاكثرية على اقلية ولا لقومية على اخرى،على أن تتألف من مختلف مكونات الشعب السوري.

2-13-   اتخاذ خطوات سريعة لتأمين فرص العمل، بما يضمن العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة للسوريين، ودعم القطاع الزراعي لضمان الامن الغذائي والاكتفاء الذاتي في البلاد، وحلّ المشكلات الاجتماعية المتراكمة والأنية، والعمل على تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، واحترام حقوقها وانخراطها في كل مجالات الحياة السورية.

جميع الحقوق محفوظة لموقع اتحاد الديمقراطيين السوريين 2017