أعلن مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية لرويترز، الجمعة، أن قرابة 100 مريض، بينهم أطفال، في الغوطة الشرقية بـ سوريا، لهم الأولوية القصوى للإجلاء الطبي من بين أكثر من ألف مريض ومصاب يحتاجون للعلاج في المنطقة المحاصرة.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة، بيتر سلامة، إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة تأمل في تسليم إمدادات طبية وجراحية ضرورية قريباً للمنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وذكر سلامة في مقابلة بمقر المنظمة في جنيف أن “ما تدعو إليه منظمة الصحة العالمية هو على الأقل موافقة فورية من النظام السوري وكل الأطراف المتحاربة على إجلاء المرضى أصحاب الحالات الحرجة بدءاً بالمرضى الذين سجلتهم المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والصليب الأحمر على أن حالاتهم هي الأخطر”.

كما أضاف أن المنظمة أرسلت أكثر من 10 خطابات تقريباً للنظام السوري للمطالبة بإجلاء المرضى المدرجين على قائمتها والذين ازداد عددهم في الشهور القليلة الماضية، إلا أنها لم تتسلم أي رد رسمي.

واستشهد سلامة بتقارير تحدثت عن أن ما يصل إلى 12% من الأطفال دون الخامسة في الغوطة يعانون سوء تغذية حاد نتيجة الحرمان من الطعام أو تناول طعام لا يكفي لتغذيتهم.

وتابع: “نحن مستعدون لعملية تسليم فورية على نطاق كبير جداً لإمدادات طبية وجراحية وإمدادات لعلاج سوء التغذية الحاد وإمدادات للصحة الإنجابية… ومسكنات ومضادات للصرع ومضادات حيوية، أي مجموعة شاملة من الأدوية والإمدادات الأساسية”.

وأشار: “نحن في وضع الاستعداد مع فريق الأمم المتحدة في سوريا بشاحنات محملة وجاهزة لدخول الغوطة الشرقية بمجرد الحصول على موافقات لدخول هذه القوافل”.

من جهته، أعلن مدير صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسيف” بالشرق الأوسط، في وقت سابق الجمعة، أن قافلة مساعدات لنحو 180 ألف شخص جاهزة للتوجه إلى الغوطة الشرقية، الأحد، مشيراً إلى أن هناك مؤشرات على أن النظام سيسمح بدخولها.

وصرح خيرت كابالاري، في مؤتمر صحافي بجنيف، أنه لا توجد مؤشرات على الاتفاق على دخول قوافل أخرى لتقديم المساعدة لباقي سكان الغوطة البالغ عددهم 400 ألف أو بشأن إجلاء نحو 1000 في حاجة لمساعدة طبية عاجلة.

رويترز