وصرح أنور جيناكوف: “بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في أستانة للتو، فإن ممثلي روسيا وتركيا وإيران سيواصلون في الأيام والأسابيع المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء “ريا نوفوستي”.

وتابع المتحدث أن هذه اللقاءات تهدف خصوصا إلى التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة مناطق”تخفيف التوتر” في سوريا، وتعزيز وقف إطلاق النار.

وردا على سؤال حول إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في أستانة، اكتفى المتحدث بالرد لوكالة “ريا نوفوستي” بكلمة “نعم”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاليتوف، أعلن عن هذه الجولة الجديدة من المحادثات في مطلع يونيو الحالي. كما أكد السفير السوري في موسكو رياض حداد تلقي بلاده دعوة للمشاركة في المحادثات.

وفي جولة المحادثات الأخيرة في مايو في أستانة، اتفقت روسيا وإيران، حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، على إنشاء أربع مناطق “تخفيف التصعيد” في الجبهات الأكثر عنفا في سوريا. ووضع الاتفاق موضع التنفيذ.

وأسهمت إقامة هذه المناطق منذ سريان الاتفاق، بتراجع وتيرة القتال في مناطق عدة. لكن تبقى نقاط أساسية يجب التفاوض عليها.