ويأتي قرار الإجلاء بعد أن أعلنت السلطات عزمها على ترميم هذه المنطقة التي تضررت كثيرا خلال الاشتباكات الأخيرة بين قوات الأمن التركية والمتمردين الكراد.

وتعتبر ديار بكر “عاصمة” جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الأكراد.

وتؤكد السلطات التركية أنها تريد إعادة إعمار هذه المنطقة التي تعود إلى الحقبة الرومانية، وتدرجها منظمة اليونيسكو على لائحة التراث العالمي.

وطلب من سكان حيين في الوسط التاريخي للمدينة مغادرة منازلهم الاثنين. وكان تم إجلاء السكان من ستة أحياء أخرى في المنطقة نفسها وتدمير كل منازلها.

وتلقى السكان تعويضات مالية إلا أنهم يخشون عدم تمكنهم من العثور على أماكن أخرى ملائمة. في حين أن الذين كانوا يستأجرون مساكنهم لم يحصلوا على شيء.

وكان رئيس الحكومة بن علي يلديريم اعلن في سبتمبر 2016 استثمار 12 مليار ليرة تركية (3،4 مليارات دولار) لتنمية المناطق الواقعة في جنوب شرق البلاد والتي تضررت بسبب موجات العنف الأخيرة، بينها 1،9 مليار ليرة (534 مليون دولار) للوسط التاريخي لديار بكر.