تشير الوثيقة السرية إلى 4 عشائر قوية قد تكون لها الكلمة الفصل في حسم الصراع، في ظل الصراع بين قوات درع الفرات وقوات سوريا الديمقراطية، للسيطرة على المدينة.

وحسب الوثيقة، فإن أهم العشائر في المنطقة هي البياطرة- العجيل- البريج و النعيم.

هذه العشائر، متفقة على طرد داعش من الرقة ومتفقة أيضا على رفضها لأي دور للأكراد أوالميليشيات الشيعية في معركة الرقة.

وتفرز الوثيقة أبرز عشائر الرقة على النحو التالي

عشيرة البياطرة، التي تحتضن الجيش السوري الحر وتعارض بشدة النظام السوري.

عشيرة العجيل التي ينحدر منها أمير داعش في الرقة، أبولقمان، وتتميز بعدائها الشديد للأكراد.

عشيرة البريج يتهمها التقرير بأنها توفر حاضنة لداعش.

أما عشيرة النعيم فيقول التقرير إن ولاءاتها تتأرجح بين داعش والنظام السوري والأكراد.

ويلفت تقرير معهد واشنطن الانتباه إلى أن هذه العشائر العربية رغم اختلاف توجهاتها، يمكنها أنها تكون خيارا جيدا لواشنطن لمسك الأرض والسيطرة على الرقة بعد طرد داعش منها.

العربية الحدث