أمّا صفحة فوج إطفاء اللاذقية، على فيسبوك، فقد نشرت أكثر من فيديو لتلك الحرائق الهائلة التي ضربت ريف القرداحة وقراها، وقالت إن قرى ديروتان والأريزة والميسة، لا تزال عمليات الإخماد فيها مستمرة. أما قرى دباش وكفرز وبيت سوهين والمعلقة “ليس لدينا أية أنباء عنها للأسف” على حد ذكر الصفحة السالفة في منشورها صباح اليوم.

أما صفحة “جريدة القرداحة عرين الأسود” الفيسبوكية، فقالت إن قرى كفرز والقلمون وباقيلون القرداحة والجبال المجاورة محاطة بألسنة اللهب وأنه قد تم إجلاء الأهالي على حد قولها في منشور، فجر اليوم الاثنين.

وأكدت صفحة “أخبار جبلة والريف” الفيسبوكية الموالية أن حريقاً هائلاً ضرب ريف القرداحة، ونشرت صورا عكست حجمه الهائل.

صفحة “من قلب اللاذقية” قالت متألمة على حجم الدمار الذي ألحقته النيران بريف وجبال القرداحة: “اللاذقية، ريف القرداحة، كيف تهون هذه الجبال على مفتعل الحرائق؟”. ومثلها فعلت صفحة “أخبار جبلة لحظة بلحظة” الفيسبوكية الموالية، بقولها: “توسع كبير للحريق في جبال القرداحة”.

ويشار إلى أن لهيب الحرائق التي وصفت بالمهولة امتدّ إلى ريف جبلة الساحلية التي تعتبر كالقرداحة، بيئة حاضنة لنظام الأسد، ووصل الحريق إلى قرية عين شقاق وحرف المسيترة. وعلم في هذا السياق أن نظام الأسد استقدم أفواج الإطفاء من طرطوس ومدنها وبانياس وجبلة واللاذقية، والأهالي هناك يطالبون بتدخل الطيران لإخماد الحرائق.

ولا يزال الخبر الذي نشرته صفحة فوج إطفاء اللاذقية على حاله منذ 11 ساعة، مشيرا إلى أن الإطفائيين يأملون بانخفاض سرعة الرياح لإخماد الحريق، معتبرين أن الرياح الشرقية “تجعل عملهم هباء”. أي أنهم لا يزالون عاجزين عن إخماد الحريق، ولا يزال يضرب مناطق عديدة هناك.

ولا تزال كل الصفحات الفيسبوكية الموالية لنظام الأسد تتحدث عن استمرار الحريق، على الرغم من استقدامه كل أفواج الإطفاء من جميع قرى وبلدات الساحل السوري.

وقالت الوكالة الرسمية “سانا” في خبر لها اليوم الاثنين، إن عمليات إخماد الحرائق مستمرة في منطقة القرداحة وريفها، مؤكدة امتداد الحرائق إلى أمكنة واسعة. وأن أفواج الإطفاء التي استقدمت من “عدة محافظات” تعمل على “عدم وصول النيران إلى المباني السكنية في القرى”.

العربية.نت – عهد فاضل